رواتب النوم … جيش بلا حرب

الصورة بتاريخ 28 / 7 / 2026.
لافتة ومهرجان وتصوير.
والسبب؟ “بدء صرف راتب شهر فبراير”.

يعني بعد 5 شهور. وبعد ما استلمنا الفلوس من السعودية.
ونوقف نضحك كأننا حررنا صنعاء.

جيش بلا حرب = شركة توظيف فاشلة

فين الجبهات؟ فين الحسم؟
الجيش نايم في الثكنات من سنوات.
لم يتقدم شبر، لا تحرير مدينة، لا حتى مناوشة.

ومع ذلك الراتب نازل. والبدلات نازلة. والعلاوات نازلة.
على ايش؟ على النوم؟ على الحراسة؟

الحوثي يقاتل ويتقدم بجندي جاوع.
وإحنا نستلم بالدولار وننتظر “منحة” عشان نصرف راتب متأخر.
هذا مش جيش. هذا ديوان موظفين مسلحين.

الإصلاح في مأرب… إدارة الكسل

10 سنوات والإصلاح ماسك مأرب.
النتيجة:
صفر معارك حاسمة: آخر هجوم كان 2015. من وقتها دفاع ودفاع.
تضخم عسكري: ألوية وهمية. أسماء تستلم وهي في تركيا ومصر. والجندي المرابط ينتظر فبراير لما يوصل يوليو.
تحويل الجيش لتجارة: شركات الصرافة، العمولات، الخصومات. كله على ظهر الجندي.

بدل ما يبنوا جيش يحرر، بنوا “مؤسسة رواتب”.
المهم السيولة تمشي، والولاءات تشتغل، والصور تنزل.

الإهانة اسمها “منحة”

اللافتة تقول “المقدمة من خادم الحرمين”.
طيب فين إيراداتنا؟ فين نفط مأرب؟ فين الغاز؟ فين الجمارك؟
كلها تتبخر. وبعدين نمد يدنا ونقول شكرا على راتب فبراير.

الجندي اللي ضحى بدمه صار “حالة إنسانية” تستنى صدقة.
هذه أكبر إهانة للمؤسسة العسكرية.

الخلاصة:

الجيش اللي ما يحارب، والقيادة اللي ما تخطط،
بيتحولوا مع الوقت لعبء على الشعب وعلى الداعم.

كفاية كذب. كفاية صور.
يا إما حرب وتحرير ودولة…
يا إما اعترفوا إننا فاتحين “جمعية خيرية للعسكر” باسم الجيش الوطني.

الراتب حق، بس الشرف حق أكبر.
والشرف هو إنك تستلمه وانت محرر أرض، مش وانت نايم في المعسكر.

#جيش_بلا_حرب
#رواتب_الذل.