لغز تعيين مروان غانم وزيراً للمالية وعلاقة المصاهرة مع رشاد العليمي

تقرير.
أثناء إعلان تشكيل الحكومة الأخيرة، أثارت شخصية مروان غانم وزير المالية الجديد جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.
أبرز التساؤلات التي طُرحت وقتها:
الغياب الطويل: الرجل مختفي عن المشهد السياسي والإعلامي منذ قرابة 14 عاماً، ولم يكن له أي حضور فاعل.
لا انتماء سياسي واضح: أنكرت الأحزاب والقوى السياسية ترشيحه، ولم يُعرف له أي ارتباط تنظيمي أو حزبي.
موقف مجهول من المعركة: لم يُسجل له أي موقف مع أو ضد الشرعية منذ انقلاب 2014. لم يظهر في سياق المعركة نهائياً.
السؤال الذي كان يتردد: كيف تم اختياره لهذا المنصب السيادي والحساس؟
المستجد الأخير
مؤخراً كشفت مصادر أن محمد نجل وزير المالية مروان غانم قد تزوج ابنة رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
هذه المعلاقة المصاهرة فتحت الباب أمام تفسيرات كثيرة عن كواليس التعيين، وربطها البعض بمعايير القرابة والنسب بدلاً من معايير الكفاءة والحضور السياسي.
الخلاصة
تعيين غانم ما زال يطرح علامات استفهام:
هل كان الاختيار مبنياً على الكفاءة الفنية بعيداً عن السياسة؟
أم أن روابط المصاهرة لعبت دوراً في تمرير الاسم رغم غيابه الطويل؟
حتى الآن لم يصدر أي توضيح رسمي من الحكومة أو مجلس القيادة حول معايير اختيار الوزير.