تعديل وزاري بالمناصفة… فشل × 2 أفراح للخارجية… وعهد للمحليات. ومبروك علينا الاستمرار في السقوط.

 

أفراح الزوبة… من التخطيط الفاشل إلى الخارجية الضائعة
بعد ما غرقت وزارة التخطيط في عهدها: مشاريع متوقفة، ووعود سراب، وملف الإعمار صفر.
تقرر “مكافأتها” بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

أي عبث هذا؟
تعطي ملف 8 مليون مغترب، وملف السفارات، وملف العلاقات الدولية… لشخصية سجلها في الوزارة السابقة كان صفر إنجاز.

الخارجية اليوم مش مؤتمرات. الخارجية اليوم جواز مغترب مرمي في المطار، وطالب انقطعت منحته، وسجين مالوش من يسأل عنه.

عهد جعسوس… الإدارة المحلية
ومبروك عليها وزارة “النار”. الإدارة المحلية يعني: بلديات، نفايات، مياه، طرق، فساد مديريات.
ملف كله معاناة يومية للمواطن.

السؤال مش “امرأة ولا رجل”. السؤال: ماهي الخطة؟
هل بنعين عشان الصورة الحلوة للإعلام، ولا عشان ننزل الشارع ونصلح مجاري تعز وعدن؟

الخلاصة: تجميل قبيح
هذا التعديل مش إصلاح. هذا توزيع حصص و تجميل فشل.
نقلنا الفاشل من كرسي لكرسي، وقلنا “تعديل وزاري”.

يا مجلس القيادة: الناس جوعانة، ومقهورة، ومغتربة.
مش محتاجة وزيرات للتصوير. محتاجة وزراء يشتغلوا.

إذا كانت هذه “الدماء الجديدة” فالأفضل نرجع للدماء القديمة… على الأقل كنا عارفين فشلها.

#تعديل_الفشل
#الخارجيةوالمحلياتليست_ديكور