مليشيات الحوثي تصفي شخصيات قبلية رفضت مطالبها في التجنيد

حذر مسؤول حكومي، الأربعاء، من حملة ضغوط وابتزاز تمارسها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، على مشائخ القبائل بالمناطق الخاضعة لسيطرتها لإجبارهم على حشد مقاتلين.
وقال معمر الإرياني وزير الاعلام في سلسلة تغريدات نشرها على “تويتر” إن الميليشيا الحوثية تجبر مشائخ القبائل في مناطق سيطرتها على حشد مقاتلين إلى صفوفها بمن فيهم الأطفال، بهدف تعويض خسائرها غير المسبوقة، والدفع بموجات بشرية جديدة لموت محقق ضمن مسلسل التصعيد المتواصل في جبهات مارب.
وأشار الإيراني إلى أن “المعلومات الواردة من مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي تؤكد قيام الميليشيا خلال الايام الماضية بتصفية عدد من المشائخ، واختطاف آخرين في محافظات (عمران، حجة، صنعاء، تعز، واب)، رفضوا الانصياع لضغوطها وتجنيد مقاتلين في صفوفها، وسط عزوف من غالبية القبائل عن الانخراط في معاركها العبثية”.
وجدد مناشدة “مشائخ ووجهاء وقبائل اليمن وكل أب وأم في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الارهابية حفظ دمائهم ودماء أبنائهم واحبائهم، وعدم القائهم وقودا في معارك الميليشيا العبثية، وقرابين لتنفيذ أجندة اسيادهم في طهران واطماعهم التوسعية في المنطقة”.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي بإدانة عمليات التجنيد الإجباري التي تنفذها ميليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وإدراجها ضمن قوائم الارهاب، وملاحقة قياداتها في المحاكم الدولية باعتبارهم “مجرمي حرب”.