غارة جوية لمقاتلات التحالف تنهي عددًا من قيادات الحوثيين في مأرب

استهدفت مقاتلات التحالف العربي، الاثنين 1 نوفمبر 2021، تجمعًا للمليشيا الحوثية الموالية لإيران، في مديرية صرواح، غربي مأرب، ما أدى إلى مقتل عدد من القيادات الحوثية وفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر ميدانية، قولها، إن مقاتلات التحالف العربي، شنت عددًا من الغارات على تجمع للمليشيا الحوثية، في ميسرة جبهة ذنة بمديرية صرواح، مشيرًا إلى مقتل العشرات من عناصر المليشيا بينهم قيادات ميدانية.

وأوضح أن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، أحبط الأحد (أمس) هجومًا حوثيًا من جهة وادي ذنة، حيث تحاول المليشيا فتح جبهات جديدة بعد فشلها في تحقيق تقدم في جبهات مختلفة، غربي مأرب، وفقًا لذات المصادر.

التصعيد الحوثي
وفي 29 يناير 2020، أعلن الحوثيون، إطلاق عملية اسموها ” البنيان المرصوص”، تمكنوا من خلالها السيطرة على 2500 كيلوا متر شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، واحتلال مديريات في مأرب والجوف، كتأكيد لنسف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، وضرب الدعوات الأمريكية عرض الحائد.

وصعدت المليشيا العمل العسكري في كافة الجبهات، بعد أشهر من توقفها، بسبب الضغوط الدولية على التحالف العربي، لمنح فرصة لعملية السلام؛ إلا أن الحوثيين، استغلوا ذلك لتوسيع المناطق التي يسيطرون عليها.

وتمكنت المليشيا الحوثية الموالية لإيران من السيطرة على نهم وأجزاء واسعة من محافظة الجوف، قبل أن تتوقف المعارك هناك، للاستعداد للهجوم على مناطق أخرى لتوسيع من مناطق سيطرتها، وفقًا لمحللين سياسين.

وفي 7 فبراير 2021، أعادت المليشيا الحوثية الموالية لإيران تصعيدها العسكري على محافظة مأرب، أي منذ أن أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، عزمها على شطب الحوثيين من قائمة الإرهاب الدولية، وتمكنت من السيطرة على نحو 12 من أصل 14 مديرية في مأرب، وسط جهود دولية لإحلال السلام في اليمن، وتجاهل الحوثي لذلك.

اقتحام صنعاء وإعلان عاصفة الحزم
واقتحم الحوثيون العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، ووضعوا قيادات الدولة تحت الإقامة الجبرية، إلا أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تمكن من الفرار، ودعا دول الخليج للتدخل في اليمن.

ومنذ 26 مارس 2015، شكلت المملكة العربية السعودية تحالفًا عربيًا لدعم الشرعية في اليمن، إلا أنها بعد خمس سنوات لم تتحقق الأهداف كاملة، بسبب تخاذل الإخوان المسلمين في هذه الحرب، وتواصلهم مع الحوثيين سرًا.

بحاجة إلى استراتيجية
وتحتاج اليمن في الوقت الراهن، إلى هيكلة حقيقية للجيش وللحكومة اليمنية، وتشكيل تحالف يمني حقيقي بعيدًا عن الإخوان المسلمين أو القوى المشكك بها في التواصل مع المليشيا الحوثية، أو مستفيدة من بقاء اليمن على الوضع الراهن، وبدء عملية عسكرية حقيقية لوقف التمدد الإيراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *